مقالات

الجيش بفتحه المجالات لروسيا والصين يجعل أمريكا تخسر

إسحاق أحمد فضل الله | اخر الليل

الجيش بفتحه المجالات لروسيا والصين يجعل أمريكا تخسر

(والترجمة)
اليوم
الممثل الأمريكي يقول
الدعم وافق على الخروج من البيوت..

وامريكا توافق على نقل المحادثات من جنيف الى القاهرة…

والجيش يقول فى برود القاهرة ( بعد) تقديم جدول للخروج

هذا ( الجيش يخشى العادة الأمريكية التى تجعل كل وعد ينفذ يوم القيامة العصر )
ثم؟؟
ثم ما يجعل للمحادثات معنى هو أن مصر ترفض الحديث عن أى شىء سوى التنفيذ….التنفيذ…التفيذ

مصر تعلم أن وعود أمريكا هى ….
هى ما يعرفه العالم كله…أمريكا …تعد بكل شىء وتحصل على كل شئ ولا تنفذ أى شىء و
……إتفاق جدة السر وراءه كان هو
…أيام توقيع الإتفاق كان الجيش يوشك على السقوط
وأهل قحت يجعلون أمريكا تصدق انه لن يصمد شهرآ آخر

وأمريكا تجعل الدعم يوقع لأن أمريكا كانت توقن أنه عند التنفيذ يكون الدعم قد أكمل السيطرة على كل شىء..
وأنه عند رفض الخروج لن يجد من يحاسبه على شىء
لكن…

أمريكا / التى قالت أمس الأول أن معلوماتها كانت خطأ وأن قحت كذبت عليها/ أمريكا هذه تتجارى الآن
تتجارى لنفى الكذب عنها..
وتتجارى بحثا عن واسطة يثق فيها السودان
وتاتى بتركيا.
……

لكن
قحت تقول للدعم
إن أنتم سلمتم الأسلحة وبقيتم فى الأحياء / حتى بعد رجوع الناس إلى البيوت/ ما الذى يحميكم عندها من أنياب المواطنين… المواطنين الذين شحنهم الدعم بابشع غيظ فى الأرض ؟

قالت أمريكا
الشرط فى إتفاق جدة هو
نزع السلاح
وما يجعل للجملة هذه معنى هو السطر التالي..
السطر الذى يقول
يسلم المرتزقة الأجانب للجيش ليحاكمهم مثلما يجرى فى العالم كله..
…….

والأمر الآن يتكشف عن أنه عسكريا ما يجرى الآن معروف وهو أن الجيش يجد فى الدعم ركوب الفذرة
والجيش/ بفتحه كل المجالات لروسيا والصين/ يجعل أمريكا تخسر كلما تاخرت يوما

وأهل بورتسودان تتابع عيونهم الآن طائرات غامضة تهبط
ووفود غامضة تهبط وتدخل على البرهان ومبنى الأمن
وطائرات/ اخرها طائرة مجهولة تطبر أمس حتى منتصف البحر ثم تتجه حتى باب المندب ثم تختفى..
والطائرة مجهولة واهلها مجهولون
ومهمتها مجهولة…

والصين و روسيا فى مجلس الأمن / الجمعة/ يعلنون أنهم لن يسمحوا بانتهاك سلامة السودان

السلاح الحديث يتدفق
والسلاح السياسى يتدفق
والإمارات تغوص
والدعم يغوص
وما يبقى الآن هو
إتفاق ينفذ وبالجدول قبل الحديث….وأمريكا مستعجلة
والدعم إن هو سلم ببنود الإتفاق وخرج وسلم اسلحته…إنتهى
وان هو لم يفعل…إنتهى
والدعم تعليماته تأتي من أمريكا التى تتحول الآن
والإمارات تعليماتها تأتي من أمريكا التى تطحن السيجارة بعد إكمال تدخينها..

والجيش الذى يبدأ العمل بالأسلحة الجديدة يتلقى أمس الأول شحنة من طائرات مسيرة تركية….مدهشة
وقبلها دفعة أسلحة جديدة….نوعا

هل كل شىء ينتهى؟؟
يبدو ذلك…يبدو
لكن الحرب فى السودان اليوم هى حرب دولية
وكل شىء يمكن أن يقع فى أى لحظة.

صوت الخبر

نعمل بجد على توفير تغطية شاملة للأحداث المحلية والدولية، مع التركيز على تقديم تحليلات معمقة وتقارير مفصلة تساعد القراء على فهم الأحداث بشكل أوسع وأكثر شمولية. نحن ملتزمون بالشفافية والمصداقية في كل ما ننشره، ونسعى دائماً للحفاظ على ثقة قرائنا من خلال تقديم محتوى موثوق وموثوق به.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى