الدعم السريع يخصص سوقا لبيع النساء في دارفور
قالت ليلى بيكر، المديرة الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، إن أجواء اليأس والخوف الشديد والصدمة تحيط بنساء السودان في صراع ترك نصف سكانه البالغ عددهم 50 مليون نسمة في حاجة ماسة إلى المساعدة.
و كان “المركز الأفريقي لدراسات السلام والعدالة” قد نشر تقريراً مفصلاً عن حالة الاستعباد الجنسي وعن سوق لبيع النساء في «خور جهنم» بدارفور، أورد فيه روايات مرعبة اختطاف النساء من مناطق الحرب في شمال السودان وبشكل خاص من الخرطوم وضواحيها، واقتيادهن إلى دارفور، حيث يجري استعبادهن جنسياً، وبيع بعضهن لذات الغرض، والمساومة في بعض الحالات مع أسر بعضهن لدفع فدية مقابل الإفراج عنهن.

الي ذلك أوضحت رئيسة الوحدة الحكومية السودانية لمكافحة العنف ضد المرأة، سليمى إسحاق أن “الحرب بحد ذاتها تعتبر انتهاكا لحقوق الإنسان عامة والمرأة خاصة، لأنها تضعف البنية التحتية ولأنها تجعل الحياة صعبة جدا على النساء”.
وأضافت: “النساء في السودان دفعن أثمانا باهظة خلال فترة الحرب التي لا تزال رحاها تدور إلى حد اللحظة، والأمر لا يتعلق فقط بالانتهكات المباشرة كالاغتصاب والتعذيب، فهناك إساءات بالغة مثل الخروج القسري من منازلهن، والنزوح من مكان عدة مرات”.




