المعركة البرية الشاملة
منذ عدة شهور لا حديث للشعب السوداني إلا متابعة الاستعدادات الكبيرة لبداية المعركة البرية الشاملة. جنودها، عتادها، قادتها، محاورها، بل وتفاصيل التفاصيل.
سألت أحد قادة المتحركات برتبة لواء: تناول المواطنين لكل هذه التفاصيل، هل يزعج الجيش؟
فاجأني بقوله: لا. لسببين:
الاول أن هؤلاء المواطنين هم جزء من المعركة وحديثهم حديث صاحب الحق المشارك الفاعل المستنفر الداعم.
السبب الثاني هو أن الجيش بيده زمام المبادرة والمباداة والمراقبة ولن تستفيد المليشيا من هذه الاخبار. لا بمدد ولا بفزع.

اليوم 26/9/2024 كان اليوم الموعود. وقد بدأت المعركة البرية الشاملة. المسح والنظافة كما وعد الجيش.
منذ صباح هذا اليوم الباكر، استيقظ السودانيون وقد علموا أن هذا هو يومهم الموعود باذن الله. وأنه يوم يختلف عن كل الايام. فتعلقت القلوب بمتابعة الاحداث، و ارتفعت الأكف بالضراعة و وأصطف كل الشعب خلف قواته المسلحة.
تفيد الاخبار بتقدم شامل للقوات المسلحة في كل المحاور وفق خطة محكمة واستخدام جميع الامكانيات و العتاد والجنود والقادة. برا و جوا و بحرا.
بدأت البشريات تتوالى واخبار النصر والتحرير والنظافة و استعادة كل شبر إلى أرض الوطن.
كل الشعب خلف القوات المسلحة، مشاركة ومساندة ودعما و متابعة و بذلا وعطاء و كل انواع الدعم والسند للقوات المسلحة.
الله اكبر والنصر والعزة و القوة والمنعة والسيطرة للقوات المسلحة ان شاء الله.
اللهم انصر قواتنا المسلحة الباسلة، نصرك المؤزر الذي وعدت.



