مقالات

فشل وزير ، تمهل القيادة ، الخاسر السودان..

حنان عبدالحميد "ام وضاح"

فشل وزير ، تمهل القيادة ، الخاسر السودان..

لقناعتي وقناعة الملايين من أبناء الشعب السوداني وهي قناعة تؤكدها الظروف والأحداث أن المعركة الآن وبعد هلاك المليشيا ودحرها في الميدان بسواعد القوات المسلحة السودانيه وتشتيت شملها وجعلها بلا قيادة أو قاده تحولت إلى معركة دبلوماسيه وإعلامية بإمتياز لذلك سنظل نكتب في هذا الملف ونقدم النصح حتى يستقيم العود والظل..

وزير الخارجية منذ أن تم تعيينه الميمون وهو في حالة ترحال وتجوال مستمر تجاوز زيارات ابن “بطوطة” لم يترك بلداً إلا ودخلها بدون هدف ولا خارطة طريق ولا هذه الدول في سندنا عدة وعتادا لما نحن بصدده في معركة الكرامة او أمننا القومي حتى يقيل عثرة البلاد..

يمضي برفقة مدير مكتبه من الدرجات الوسيطة في تسفار وحصاد أصفار دون جدوى وبكلفة باهظة الثمن للعلاج والاستجمام كان الأولى بها ان ترتب مبنى لقيادات الوزارة التي تهيم على وجهها وتتزاحم في أربعة مكاتب ببورتسودان كلعبة الكراسي..

ليتنا نقف على مردود هذه الزيارات فيما نحن فيه من معاناة وتراجع للدبلوماسية والسياسة الخارجية سيادة المشرف في الوقت الذي نحتاج فيه ترتيب البيت الداخلي ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب..

ليس هذا فحسب وللتعمية وتغطية فشله وغيابه يمضي في تدبيج مقالات باللغة الإنجليزية عبر زملائه لا في التحديات التي تواجه وزارته وبرامجها وخططها لذلك فهي مقالات لا قيمة لها في الوقت الراهن ، وهي تغريدات خارج السرب لا تتحدث عن جنيف ولا عثراتنا في الإتحاد الأفريقي والإيقاد ولا الدول التي تتأذي منها ، كتابات تقول بأنني هنا تتحدث عن أماني وأوهام التحول الديمقراطي المزعوم وهرطقات دون مراعاة لمشاعر الغلابة في ظل الأوضاع الحياتية التي يعيشها الناس وكأنه صحفي في الواشنطن بوست..

يا للعجب أدركوا الخارجية يا فخامة الرئيس فهي منصة متقدمة لمعركة ننشدها بحجم سفرائنا ودبلوماسيينا لا بالمنجل الأحادي الذي يتأبطه الوزير المكلف..

يا للعجب أدركوا الخارجية يا فخامة الرئيس فهي منصة متقدمة لمعركة ننشدها بحجم سفرائنا ودبلوماسيينا لا بالمنجل الأحادي الذي يتأبطه الوزير المكلف..

 

صوت الخبر

نعمل بجد على توفير تغطية شاملة للأحداث المحلية والدولية، مع التركيز على تقديم تحليلات معمقة وتقارير مفصلة تساعد القراء على فهم الأحداث بشكل أوسع وأكثر شمولية. نحن ملتزمون بالشفافية والمصداقية في كل ما ننشره، ونسعى دائماً للحفاظ على ثقة قرائنا من خلال تقديم محتوى موثوق وموثوق به.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى