
كيكل – ممكن !!
لا شك أن كيكل شريك أصيل في قيادة الدعم السريع ويحتمل قانونيا وأخلاقيا جرائم هذه المليشيا ولقد شارك بالفعل في الدخول الى مدني وسنجة ويتحمل بالتالي ما ترتب على سقوط هذه المدن ولكن –
ولكن سياسيا كان ولا يزال بالإمكان تحييد قوات كيكل وعزلها من القتال الى جانب بقية قوات مليشيا دقلو اخوان اعتمادا على الفوارق الكبيرة بين القوتين فقوة دقلو اخوان يغلب عليها المرتزقة من خارج السودان بينما قوات كيكل من المجتمعات المحلية وإن كان بينهم كثير من الهمباتة واللصوص ولكنهم في الآخر أقل ضررا وقد خفت صحائف أعمالهم مقابل سجلات الجنجويد المثقلة بالإنتهاكات كما أن قوات كيكل وان تم التغلب عليهم ستتم محاكمتهم داخل البلاد ولا يمكن إبعادهم الى بلاد اخرى حال المرتزقة
ان الفوارق القائمة وما ترتب عليها من فرق مقدار ونوع على الأرض يحفز على ضرورة التواصل سياسيا مع قوات كيكل بغرض تحييدها كما قلت وعزلها من قوات دقلو إخوان إضافة الى فتح تفاوض مباشر معها
في الفترة الأخيرة ظهرت بعض قوات كيكل وهي تحمل شارات قوات درع السودان وهو الإسم الأول لهذه القوات قبل أن تندمج مع مليشيا الدعم السريع وهذا الظهور دلالة على السعى لفرز العيشة و الكيمان خاصة بعد التعديات الكبيرة لقوات دقلو على مجتمعات كيكل وانهاكها والتجاوزات التى يندى لها الجبين!!
حاولت قوات كيكل غيرما مرة وفي أكثر من مكان التصدي لقوات دقلو اخوان وفشلت في الكثير وان نجح التواصل مع هذه القوات سوف يحدث إنقلاب كبير في توازن القوى في الوسط الكبير
مع اتساع رقعة الحرب وارتفاع سعار مليشيا الدعم السريع في مواجهة المواطنين لابد من البحث عن حلول جانبية من خلال اتصالات بينية تحدث إختراق في ملف الحرب الجارية!
ان الفوارق القائمة وما ترتب عليها من فرق مقدار ونوع على الأرض يحفز على ضرورة التواصل سياسيا مع قوات كيكل بغرض تحييدها




