
رسائل ورسائل
#الي زعيم قبيلة البنى عامر الشيخ الوقور دقلل نزع احتقان كسلا الذي صنعته قوي الحرية لضرب القوات المسلحة في وقت التف الشعب حول قواته يؤكد انك رجل دولة ومجتمع وجديرآ بقيادة هذا المجتمع العريض بولاية كسلا.
#الي الدكتور محمد عليوه القيادي السابق في حزب الأمة والحليف بالرضاعة للمؤتمر الوطني قبل سقوطه ماكان لرجل في عمرك وتجربتك أن يسقط تحت احذية المليشيا ويجعل من نفسه خادما لآل دقلو؟
فجع الشعب السوداني وفجع أكثر أصدقائك وأنت تنزع عمامة الوقار وترتدي الكدمول وتتخلي عن عصاتك البيضاء وتمتشق الكلاشنكوف وتهجر الورق والقلم وتركب المسروق من مال الشعب السوداني
انها سوء الخاتمة أيها الرجل الذي كان.
#إلي محمد حامد جمعة الصحافي فخيم العبارة أنيق الحرف وسيم الطلة
انت منسي في أمدرمان حيث تكابد مشقة المرض ووعثاء الغربه النفسية وخطر الموت في لحظة بصواريخ التمرد التي تنهال على الحتانة وود البخيت والثورات ولم يتذكر اتحاد الصحافيين يومآ واحداً أن قلما ينافح عن وطنه مثل محمد حامد يستحق السؤال عنه.
شكرا للمحن التي عرفنا فيها أهل العزائم واللاهثين وراء الغنائم.
#الي آدم كرشوم نائب حاكم غرب كردفان المحن أو الشدائد تصهر معادن الرجال، لم تهرب من ميدان المعركة ولم تختبئ بعيداً عن الفولة حتى سقطت لأنها بلا جيش، والآن تقود معركة التحرير بنفسك وتخوض في حل السياسية وتقاطعات القبائل ومراكز القوى.
لم يخيب اختيار البرهان لك واكتشف المسيرية والنوبه وحمر ودينكا نقوك الفرق الكبير بين التبر والتراب!!
# إلى عبد المحمود نورالدائم الكرنكي منذ سقوط الإنقاذ سقط قلمك في وادي الصمت المريب، لم نقرأ لك حتى قصة أدبية وانت الأديب الذي تقلب في المناصب والمواقع في سنوات الإنقاذ كنت تقفز من موقعا لآخر كالفراشة بين الأزهار.
الا يحثك ضميرك يومآ لتقول كلمتك أم تنتظر ماتسفر عنه الأيام وتنجلي المعركة، وحينها يصبح المنتصر حاكمآ والمهزوم سجينآ.
# إلى عمر الخليفة والي النيل الأبيض، أنت من القلائل الصامدين في وجه عاصفة الحرب ولكن منطقة القطنية تموت كل يوم بالحسرة والألم، والتمرد يرتع ويلعب في ود شلعي وشبونات والقرى المغلوبة على أمرها ينتظرون فزعة تماسيح بحر أبيض لرد العدوان عن هؤلاء المغرر بهم من قبل مليشيا باعت النظارة بتراب القروش ووضعت حزب الأمة في خدمتها.
إلى عبد المحمود نورالدائم الكرنكي منذ سقوط الإنقاذ سقط قلمك في وادي الصمت المريب، لم نقرأ لك حتى قصة أدبية وانت الأديب الذي تقلب في المناصب والمواقع في سنوات الإنقاذ كنت تقفز من موقعا لآخر كالفراشة بين الأزهار



