هل يمكن للتكنولوجيا الزراعية الصينية إنقاذ السودان؟
صوفيا صحفية سودانية تعمل في الصين منذ أكثر من عام، في مقابلة أجريت معها مؤخرا أعربت صوفيا عن اهتمامها بمجالات الزراعة والتصحر في الصين.
وقالت “في السودان، لدينا حوالي مائتي مليون فدان من الأراضي الصالحة للزراعة، للأسف، فقط أربعين مليون فدان مُستخدمة”.

وأضافت أن السودان كان يمتلك أكبر مشروع زراعي مروي في أفريقيا، وأكبر مزرعة ذات إدارة واحدة في العالم، ألا وهو مشروع الجزيرة الزراعي، لكنه توقف بسبب نقص التكنولوجيا والأساليب الذكية للزراعة.
وأبانت صوفيا أن هذا هو ما جعلها تركز على مجال الزراعة ومكافحة التصحر في الصين.
لأنها حققت تقدما مدهشا في هذا المجال. وعندما تنظر إلى مكان كان قبل خمسين عاما صحراء وكيف أصبح الآن، ستشعر بالدهشة من كيف تمكنت الصين من تحقيق هذا”.
وتعتقد صوفيا أن الصين تمكنت من هذا الأمر من خلال اختراعات جديدة وأساليب زراعية ذكية، واستخدام الروبوتات والتكنولوجيا في الزراعة.
وعبرت صوفيا عن أملها بالقول “أنا واثقة بأنه إذا تمكنا من نقل هذه التكنولوجيا إلى السودان، يمكن أن نحقق تقدما كبيرا في اقتصادنا”.
ووصفت صوفيا المستقبل بين الصين والسودان بـ “الاستمرارية”.
وقالت إن العلاقات بين الصين والسودان قديمة وهناك تعاون كبير في العديد من المجالات مثل النفط، الزراعة، البنية التحتية وغيرها. من هنا، تشير إلى أن العلاقات الصينية السودانية ستكون مستمرة.



